عثمان بن جني ( ابن جني )

420

الخصائص

أراد : الخائل : فاعلا من الخيلاء . وجبروّة من قبل الكوفيين . وهو فائت . ومثاله فعلوّة . وأما مسكين ومنديل فرواهما اللحيانىّ . وذاكرت يوما أبا على بنوادره فقال : كنّاش " 1 " . وكان أبو بكر - رحمه الله - يقول : إن كتابه لا تصله به رواية ، قدحا فيه ، وغضّا منه . وأمّا حوريت فدخلت يوما على أبى على - رحمه اللّه - فحين رآني قال : أين أنت ! أنا أطلبك . قلت : وما هو ؟ قال : ما تقول في حوريت " 2 " ؟ فخضنا فيه ، فرأيناه خارجا عن الكتاب . وصانع أبو علىّ عنه بأن قال : إنه ليس من لغة ابني نزار " 3 " ، فأقلّ الحفل به لذلك . وأقرب ما ينسب إليه أن يكون فعليتا ، قريبا من عفريت . ونحوه ما أخبرنا به أبو علىّ من قول بعضهم في الخلبوت " 4 " : الخلبوت ؛ وأنشد : * ويأكل الحيّة والحيّوتا " 5 " *

--> - القيس هما : ألا زعمت بسباسة اليوم أنني * كبرت وأن لا يحسن السرّ أمثالي كذبت لقد أصبى على المرء عرسه * وأمنع عرسي أن يزنّ بها الخالي بسباسة : اسم امرأة . السّر : ما يكون بين الرجل والمرأة من جماع وغيره . وانظر ديوان امرئ القيس في القصيدة التي مطلعها : * ألا عم صباحا أيها الطلل البالي * ( 1 ) الكنّاشة : أوراق تجعل كالدفتر يقيد فيها الفوائد والشوارد للضبط تاج العروس ( كنش ) وأبو علي يريد أنه ليس فيه مسكة التصنيف . ( نجار ) . ( 2 ) حوريت : موضع . اللسان ( حور ) . ( 3 ) يريد : ربيعة ومضر . ( 4 ) الخلبوت : الخدّاع الكذاب . اللسان ( خلب ) . ( 5 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( أقط ) ، ( دمق ) ، ( زبق ) ، ( حيا ) ، وتاج العروس ( دمق ) ، ( زبق ) ، ( أقط ) ، ( حيى ) ، وجمهرة اللغة ص 231 ، 576 ، 1214 ، والمخصص 16 / 107 . وبعده : * ويدمق الأقفال والتابوتا * والحيّوت : ذكر الحيّات ؛ قال الأزهري : التاء في الحيوت زائدة ، لأن أصله الحيّو ؛ وتجمع الحيّة حيوات . اللسان ( حيا ) .